السيد مهدي الرجائي الموسوي

480

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فأرى كريمة من يوا * ري الخدر آمنةً منيعه وكرائم التنزيل بين * اميةٍ برزت مروعه تدعو ومن تدعو وتل * - ك كفاة دعوتها صريعه واهاً عرانين العلى * عادت أنوفكم جديعه ما هزّ أضلعكم حدا * ء القوم بالعيس الضليعه حملت ودائعكم إلى * من ليس يعرف ما الوديعه آل الرسالة لم تزل * كبدي لرزئكم صديعه وبكم أروض من ألقوا * في كلّ فاركة شموعه فتقبّلوها أنّني * لغدٍ اقدّمها ذريعة أرجو بها في الحشر را * حة هذه النفس الهلوعه وعليكم الصلوات ما * حنّت مطوّقةً سجوعه « 1 » وقال يرثي الإمام الحسين عليه السلام : لا تحذرنّ فما يقيك حذار * إن كان حتفك ساقه المقدار وأرى الضنين على الحمام بنفسه * لابدّ أن يفني ويبقى العار للضيم في حسب الأبيّ جراحةٌ * هيهات يبلغ قعرها المسبار فاقذف بنفسك في المهالك إنّما * خوف المنية ذلّةٌ وصغار والموت حيث تقصّمت سُمرُ القنا * فوق المطهّم عزّةٌ وفخار سائل بهاشم كيف سالمت العدى * وعلى الأذى قرّت وليس قرار هدأت على حسك الهوان ونومها * قدماً على لين المهاد غرار لا طالبٌ وتراً يجرّد سيفه * منهم ولا فيهم يقال عثار ولربّ قائلةٍ وغرب جفونها * يُدمى فيخفي نطقها استعبار ماذا السؤال فمت بدائك حسرةً * قضت الحمية واستبيح الجار ما هاشمٌ إن كنت تسأل هاشمٌ * بعد الحسين ولا نزار نزار

--> ( 1 ) ديوان السيد حيدر الحلّي 1 : 88 - 92 .